سبحان الله الذي نزل الفرقان على عبده محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لينذر به الناس
من وعد الله ووعيده لمن خالفه منهجه وطبيعته التي من أجلها خلق هذا الكون كله
ولأجلها سخر الله له الأرض هذه ليعمرها بقدر دون فساد في البر والبحر .
ومما زاد الله أمة عبده ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام أن نزل عليه المعجزة الخالدة إلى قيام الساعة
والتي وقف كل جبابرة و طغاة الأرض عاجزين عن تحريفها أو إنكارها رغم أن الله يسرها لمن كان له قلب
إلا من اتبع شياطينه من الجن وألإنس وكذب بها
هذه المعجرة الخالدة عي القرآن العظيم
الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
القرآن الذي عجز أذكياؤ العرب في اللغة والبلاغة من الإتيان باية وبسورة وبعشر آيات تقارب لغة بيان القرآن وإعجازه في كل علوم الأرض التي عرفها الإنسان
ومن إعجاز القران وبيانه وبلاغته الكبيرة نستعرض هنا:-
الإعجاز القرآني في الأرقام من خلال واحدة من العبادات التي هي :
الصلاة : التي فرضها الله من فوق سبع سماوات وخصها بالفرض بمعراج نبيه الكريم الأمين محمد صلى الله عليه وسلم إليه في السموات العلى
فقد اختصها الله بعدد من الركعات والسجدات و الأذكار و النداء لها بالذكر بالأذان الذي يرفع خمس مرات في اليوم والليلة
فالصلاة فيها 17 عشرة ركعة منها
الفجر ركعتان
الظهار أربع ركعات
العصر أربع ركعات
المغرب ثلاث ركعات
العشاء أربع ركعات
مجموعها كلها في الخمس الصلوات سبعة عشرة ركعة
أما الأذان فقد جمع في جميع الألفاظه من الحروف ال 28 حرفا فقط جمع 17 حرفا تماثل عدد ركعات الصلاة فسبحان الله وسبحان الله ربي ما أعظمه
والحمد لله رب العالمين هذا شيئ بسيط من الإعجاز الرقمي في ديننا فلله الحمد وله الشكر وصلى الله على نبينا محمد رسول الله الصادي الأمين صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا
من وعد الله ووعيده لمن خالفه منهجه وطبيعته التي من أجلها خلق هذا الكون كله
ولأجلها سخر الله له الأرض هذه ليعمرها بقدر دون فساد في البر والبحر .
ومما زاد الله أمة عبده ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام أن نزل عليه المعجزة الخالدة إلى قيام الساعة
والتي وقف كل جبابرة و طغاة الأرض عاجزين عن تحريفها أو إنكارها رغم أن الله يسرها لمن كان له قلب
إلا من اتبع شياطينه من الجن وألإنس وكذب بها
هذه المعجرة الخالدة عي القرآن العظيم
الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
القرآن الذي عجز أذكياؤ العرب في اللغة والبلاغة من الإتيان باية وبسورة وبعشر آيات تقارب لغة بيان القرآن وإعجازه في كل علوم الأرض التي عرفها الإنسان
ومن إعجاز القران وبيانه وبلاغته الكبيرة نستعرض هنا:-
الإعجاز القرآني في الأرقام من خلال واحدة من العبادات التي هي :
الصلاة : التي فرضها الله من فوق سبع سماوات وخصها بالفرض بمعراج نبيه الكريم الأمين محمد صلى الله عليه وسلم إليه في السموات العلى
فقد اختصها الله بعدد من الركعات والسجدات و الأذكار و النداء لها بالذكر بالأذان الذي يرفع خمس مرات في اليوم والليلة
فالصلاة فيها 17 عشرة ركعة منها
الفجر ركعتان
الظهار أربع ركعات
العصر أربع ركعات
المغرب ثلاث ركعات
العشاء أربع ركعات
مجموعها كلها في الخمس الصلوات سبعة عشرة ركعة
أما الأذان فقد جمع في جميع الألفاظه من الحروف ال 28 حرفا فقط جمع 17 حرفا تماثل عدد ركعات الصلاة فسبحان الله وسبحان الله ربي ما أعظمه
والحمد لله رب العالمين هذا شيئ بسيط من الإعجاز الرقمي في ديننا فلله الحمد وله الشكر وصلى الله على نبينا محمد رسول الله الصادي الأمين صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق